منتدى سيف العاشق
أهلا وسهلا بكم في منتدى سيف العاشق أتمنى أن تقضوأ أوقات ممتعه ورائعه برفقتنا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى سيف العاشق
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
اداره المنتدى
سيف العراقي
009647806729909

منتدى سيف العاشق

اهلا وسهلا بكم في منتدى سيف العاشق نتمنى ان تقضو وقتا ممتعه و رائعه برفقتنى
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصائد نزار قباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف العاشق


avatar

الجنس : ذكر
الابراج : السرطان
عدد المساهمات : 5333
عدد النقاط : 11858
تاريخ الميلاد : 15/07/1991
تاريخ التسجيل : 25/11/2013
العمر : 26
الـدولـه : العراق
الـعـمـل : طالب
المزاج : رومانسي
احترام قوانين المنتدى :
درع : التصميم الابداعي
درع : خبير-الحمايه
درع : التميز

مُساهمةموضوع: قصائد نزار قباني   الخميس أغسطس 28, 2014 10:24 pm


<<<<<>>>>>
مثل ما عودناكم زوار واعضاء منتدى سيف العاشق على تقديم الاحسن و الافضل
<<<<<>>>>>
وبس على منتدانا المنتدى الراقي
<<<<<>>>>>
منتدى سيف العاشق
<<<<<>>>>>
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته








قصائد نزار قباني






. إغضب كما تشاء
2. إلى تلميذة
3. بالأحمر فقط
4. أنا رجل واحد .. وأنت قبيلة من نساء
5. عندما أعشق أزداد رقيا
6. أوعية الصديد
7. دموع شهريار
8. صَبَاحُكِ سُكّر
9. حكاية
10. التلميذ
11. تعود شَعري عليك
12. تليفون
13. عندما تمطر فيروزاً
14. لماذا ؟
15. كلمات
16. من يوميات رجل نصف مجنون
17. طوق الياسمين
18. ساعة الصفر
19. حب 1993
20. أحمر الشفاه
21. أكبر من كل الكلمات
22. نهر الأحزان
23. التفكير بالأصابع
24. بعد العاصفة
25. الحسناء و الدفتر
26. الكبريت والأصابع
27. النقاط على الحروف
28. القبلة الأولى
29. أسألك الرحيل
30. المجد للضفائر الطويلة






قصائد نزار قباني


القصائد




قصائد نزار قباني






إغضب كما تشاء


إغضب كما تشاء
و إجرح أحاسيسى كما تشاء
حطم أوانى الزهر و المرايا
هدد بحب إمرأة سوايا
فكل ما تفعله سواء
و كل ما تقوله سواء
فأنت كالأطفال يا حبيبى
نحبهم مهما لنا أساءوا
إغضب .. فأنت رائع حقا حين تثور
إغضب .. فلولا الموج ما تكونت بحور
كن عاصفا .. كن ممطرا 
فإن قلبى دائما غفور
إغضب فلن أجيب بالتحدى .. لن أجيب
فأنت طفل عابث يملأه الغرور
و كيف من صغارها تنتقم الطيور 
إذهب إذا يوما مللت منى
و اتهم الأقدار و اتهمنى
أما أنا .. فإنى
سأكتفى بدمعتى و حزنى
فالصمت كبرياء .. و الحزن كبرياء
إذهب إن أتعبك البقاء
فالأرض فيها العطر و النساء
و الأعين الخضراء و السوداء
و عندما تريد أن ترانى
و عندما تحتاج كالطفل إلى حنانى
فعد إلى قلبى متى تشاء ..
فأنت فى حياتى الهواء
و أنت عندى الأرض و السماء
إغضب كما تشاء
و إذهب متى تشاء
لابد أن تعود ذات يوم
و قد عرفت ما هو الوفاء


قصائد نزار قباني


إلى تلميذة




قل لي - ولو كذباً- كلاماً ناعماً
قد كاد يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلة
بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي - بعد - أن تفهمي
أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً
قزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال .. جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة .. وخرافة .. وخيال
الحب ليس رواية شرقية
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشة
وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله .. وغلال
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً
فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال
لا تجرحي التمثال في إحساسه
فلكم بكى في صمته .. تمثال
قد يطلع الحجر الصغير براعما ً
وتسيل منه جداول وظلال
إني أحبك .. من خلال كآبتي
وجهاً كوجه اااا ليس يطال
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً
سراً يمز قني .. وليس يقال


قصائد نزار قباني


بالأحمر فقط




في كل مكان في الدفتر 
اسمك مكتوب بالأحمر 
حبك تلميذ شيطان 
يتسلى بالقلم الأحمر 
يرسم أسماكاً من ذهب 
ونساءاً من قصب السكر 
وهنوداً حمراً وقطاراً 
ويحرك الآف العسكر 
يرسم طاحوناً وحصاناً 
يرسم طاووساً يتبختر 
وأمرأةً يرسم عارية ً 
ولها ثديان من المرمر 
يرسم عصفوراً من نار 
مشتعل الريش ولا يحذر 
وقوارب صيد وطيوراً 
وغروباً وردي المئزر 
يرسم بالورد وبالياقوت 
ويترك جرحا ً في الدفتر 
حبك رسام مجنون 
لا يرسم إلا بالأحمر 
ويخربش فوق جدار الشمس 
ولا يرتاح ولا يضجر 
ويصور عنترة العبسي 
يصور عرش الإسكندر 
ما كل قياصرة الدنيا ؟
مادمتي معي فأنا القيصر


قصائد نزار قباني


أنا رجل واحد .. وأنت قبيلة من نساء






حبك إشكالية كبرى..إشكالية جسدية..وإشكالية لغوية..وإشكالية ثقافية فذراعي قصيرة , وأغصانك مثقلة بالفاكهة..وأجنحتي مكسورة
وسماواتك مدروزة بالعصافير..ومفرداتي محدوده .وجسدك أكادمية ملكية..تختزن الشعر وتبتكر اللغات
معك لاتوجد أنصاف حلول.ولاأنصاف مواقف.ولاأنصاف أحاسيس
كل شيء معك..يكون زلزالا أو لايكون ..وكل يوم معك 
يكون إنقلابا أو لا يكون..وكل قبلة علىفمك تكون جهنما أو لاتكون
هكذاأنا..منذ احترفت الحب واحترفت الكتابة.لاقصيدة تخرج من بين أصابعي إلاوهي ساخنة كرغيف الخبز.ولاإمرأه أضع عليها يدي..إلاوتحمل في بطنها خمسين قمر 
معك لا يوجد طقس معتدل ولاهدنة طويله ولا حياد مطلق .فالحياد
مع إمرأه مثلك معجونة بلوزها وعسلها وحليب أنوثتها.. وموسيقي
أمشاطها وخواتمها .ترف ثقافي لاأقدر عليه وتنازل سخيف عن صهيل
رجولتي 
معك لايوجد للحب سيناريو واحد ..ولا للجنس أسلوب واحد
ولا للذكور رائحة واحدة..وإنما حروب عبثية لا ينتصر فيها أحد 
تتكسر فيها الاساور على الاساور..والاقراط على الاقراط..والامشاط على الامشاط..وقصائدي..على قمة نهدك المغطى بالثلوج
معك لايوجد خط مستقيم ولا صراط مستقيم . فأنت عمل تجريدي غامض , يختلط فيه الاحمر بالازرق..بالبرتقالي..والشعر بالنثر
بالنظام بالفوضى..بالحضارة بالتوحش ..بالوجودية بالصوفية
معك يولد الرجل بالمصادفة ويموت بالمصادفة
كيف يمكنني أن أهادن زلزالا أوطوفان ..أوغابة إفريقية مشتعلة؟
كيف يمكنني أن أصالح نحلة تخطط لارتشاف دمي؟
كيف يمكنني أن أتفاهم مع جسدك وهو لايعرف إلا لغته؟
كيف يمكنني أن أربح المعركة؟ وأنا رجل واحد ..وأنت قبيلة من نساء؟
معك تتداخل الازمنة ببعضها وألامكنة ببعضها .ونصوص الشعر ببعضها
فلا أعرف من أين؟ ولا أعرف إلى أين؟ ولا يعنيني أبدا أن أستشير النجوم أوأن أقرأ الخرائط. فالعاشق الكبير هو الذي يرمي نفسه في بحر
العشق بلا بوصلة ولا خريطة ولا شهادة تأمين
ليس لدي مهنة أخرى في هذا العالم سوى أن أحبك..ولو حدث أن توقفت عن ممارسة هذا الجنون الجميل لأصبحت عاطل عن العمل 
إن الحب عندي هو غريزة ولاديه وليس أبدا عادة مكتسبه, أوطبيعه ثانيه..فإذا رأيتني ذات صباح أتسلق كدودة القز على أشجار نهديك 
فاعلمي أن صناعة الحرير هي جزء لا يتجزأ من تراثي الدمشقي
لم أعد ياحبيبتي قادرا على العشق بالتقسيط ومزمزة شفتيك بالتقسيط
وتقشير تفاح يديك بالتقسيط..أنا اليوم رجل براغماتي,أؤمن أن المرأه النائمه في راحة يدي خير من عشر نساء على الشجرة
وأن الحوار مع أفرواديت..أهم من الحوار مع جميع الملائكة
ياسيدتي : إسمحي لي أن أمارس طفولتي قليلا,وأضع النقاط على حروف علاقتنا . فأنا منذ أن نزلت من بطن قصيدة ..لا أؤمن بالامور الوسط..لافي الحب,ولافي الكتابة,ولافي مغازلة النساء
إن البراغماتية في الحب هي عقيدتي ..وأرفض الحكمة المأثورة التي تقول : (أجل عشق اليوم,إلى نهارغد)..كيف يمكنني أن أؤجل إمرأه أحبها إلى يوم آخر؟ إلى شهر آخر؟؟.
ألى عام آخر؟ إلى عصر آخر؟ إلى إشعار آخر؟
فالعيون الكبيرة لا يؤجل..والامطار الإستوائية لا تؤجل 
والعواصف الرعدية لا تؤجل
والقصائد الاستثنائية..لاتكتب إلا مرة واحدة


قصائد نزار قباني


عندما أعشق أزداد رقيا




أنت في لندن سنجابة حب ،تأكل السكر والفستق ،من بين يديا..عربشت فوق قميصي ،عربشت فوق ضلوعي ،عربشت فوق عروقي ،واختفت في كنزة الصوف التي ألبسها ،تجمع المشمش والزعتر والنعناع والعشب الطريا.....
أنت في منفاي سنجابة عمري ،وأنا في لندن ،تبهرني حريتي ،جسدي يبهرني ،لغتي تبهرني ،دهشتي تدهشني ،فكأني لم أكن في الذات يوم عربيا ،كلما شاهدني الناس صباحا خارجا من تحت أهدابك ، ظنوني
نبيا..
إنها تمطر فروا ،منذ أيام ،فما أحلى المطر..إنها تمطر عشقا ،عن يميني!!! وشمالي ،وورائي وأمامي ،وأنا أطفو على بحر رمادي الوبر....
من تكونين أيا سيدتي؟ ياالتي تحمل في قفطانها ،عندما تجلس قرب المدفأة كل تاريخ الشجر ،ياالتي حبي لها ،أمر من الله ،وعيناها قضاء وقدر......
أنت سنجاب جبان ،خائف من نفسه ،خائف من خوفه ،خائف من أي شئ في يدي أوفمي ،خائف من كل مالا ينتظر...
أنت سنجابي الحضاري الذي حررني ،من صداع الجبس في عصر الحجر ،
تاركا في جسدي ،شعرا،ونثرا،وعصافير،وقمحا،وثمر،تاركا في داخلي نصف قمر؛ أنت في لندن سنجاب رمادي الفراء ،جاء كي يبني بصدري وطنا ،بعدما حاصره ثلج الشتاء ، نط من أفق إلى أفق ،ومن غصن إلىغصن ،ومن نهر إلى رابية ،ثم ألقى عند بابي صرة من كستناء..
أنت سنجابي الذي دوخني ورماني خاتما في جوارير النساء......
قطتي ،عصفورتي ،سنجابتي ،ياالتي أرسلها الله من الغيب إليا ،أنا ما عندي إعتراض أبدا ،فاقضمي وجه المخدات ،إذا شئت..اقضمي حبة من بندق ،إن توحمت..إجعليني بين أشيائك قرطا ذهبيا.........
إلعبي بالوقت والأعصاب ،ياسيدتي ،غيري شعري ونثري ،وجذوري وسلالاتي ،وغوصي خنجرا في رئتيا ،أدخلي تحت قميصي ،أدخلي تحت شرايين يدي ،أدخلي في لغتي ،أدخلي في اللحم والاعصاب ،سيفا أمويا ،وأغسليني بينابيعك ،إني لم أكن قبلك إلا بدويا.......
حرريني من أبي زيد الهلالي الذي يسكنني ،ومن الرمل الذي يطمرني ،ومن الشوك الذي كان يغطي شفتيا ،إرفعيني لفضاءاتك ،ياسيدتي ،وانزعي عني قناعي الجاهليا ،علميني..كيف بالذهن تشم امرأه ،كيف يغدو الجنس ترتيلا ،وإنشادا ،ورسما بالاحاسيس ،وجسر قمريا.....
كل حب ياسيدتي هو فعل رقي
فأحبيني..
أحبيني..
أحبيني..
لأزداد رقيا!!...


قصائد نزار قباني


أوعية الصديد




لا.. لا أريد ..
المرة الخمسون .. إني لا أريد 
ودفنت رأسك في المخدة يا بليد ..
وأدرت وجهك للجدار ..
أيا جداراً من جليد ..
وأنا وراءك ..
يا صغير النفس .. نابحة الوريد
شعري على كتفي بديد
والريح تفتل مقبض الباب الو صيد
ونباح كلب من بعيد
والحارس الليلي .. والمز راب متصل النشيد
حتى الغطاء سرقته
وطعنت لي الأمل الوحيد
أملي الذي مزقته .. أملي الوحيد
ماذا أريد ؟
وقبيل ثانيتين كنت تجول كالثور الطريد
والآن أنت بجانبي
قفص من اللحم القديد
ما أشنع اللحم القديد
ماذا أريد ؟
يا وارثاً عبد الحميد
والمتكى التركي
والنرجيلة الكسلى تئن وتستعيد
والشركسيات السبايا حول مضجعة الرغيد
يقطن فوق بساطه .. جيداً فجيد
وخليفة الإسلام والملك السعيد
يرمي .. ويأخذ ما يريد
لا .. لم يمت عبد الحميد
فلقد تقمص فيكم عبد الحميد
حتى هنا ..
حتى على السرر المقوسة الحديد
نحن النساء لكم عبيد
وأحط أنواع العبيد
كم مات تحت سياطكم نهد شهيد
وبكى من استئثاركم
خصر عميد
ماذا أريد ؟
لاشيء
يا سفاح .. يا قرصان .. يا قبو الجليد
فأنا وعاء للصديد
يا ويل أوعية الصديد
هي ليس تمللك أن تريد و لا تريد


قصائد نزار قباني


دموع شهريار




ما قيمة الحوار؟
ما قيمة الحوار؟
ما دمت , يا صديقتي قانعةً
بأنني و ريث شهريار..
أذبح كالدجاج كل ليلةٍ
ألفاً من الجواري..
أدحرج النهود كالثمار..
أذيب في الأحماض .. كل امرأة
تنام في جواري..
لا أحد يفهمني..
لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار
حين يصير الجنس في حياتنا 
نوعاً من الفرار..
مخدراً نشمه في الليل والنهار..
ضريبةً ندفعها
بغير ما اختيار..
حين يصير نهدك المعجون بالبهار 
مقصلتي.. و صخرة ا نتحاري..


صديقتي 
مللت من تجارة الجواري..
مللت من مراكبي 
مللت من بحاري..
لو تعرفين مرةً 
بشاعة الإحساس بالدوار..
حين يعود المرء من حريمه..
منكمشاً كدودة المحار..
وتافهاً كذرة الغبار..
حين الشفاه كلها..
تصير من و فرتها..
كالشوك في البراري..
حين النهود كلها..
تدق في رتابةٍ كساعة الجدار ..


لن تفهمي أبداً ..
لن تفهمي أحزان شهريار..
فحين ألف امرأةٍ..
ينمن في جواري..
أحس أن لا أحد ..
ينام في جواري..


قصائد نزار قباني


صَبَاحُكِ سُكّر




إذا مرَّ يومٌ . ولم أتذكَّر
به أن أقول : صباحكِ سكّر
ورحتُ أخطُّ كطفلٍ صغيرٍ
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تَضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أنَّ شيئاً تغيَّر
فحين أنا . لا أقول : أحبُّ
فمعناه أني أُحبُّكِ أكثر
إذاجئتِني ذات يومٍ بثوبٍ
كعشب البحيرات .. أخضرَ ..أخضرْ
وشَعْرُكِ ملقىً على كتفيكِ
كبحرٍ..كأبعاد ليلٍ مبعثر
ونهدكِ..تحت ارتفاف القميصِ
شهيٌ..شهيٌ..كطعنة خنجر
ورحتُ أعبُّ دخاني بعمقٍ
وأرشف حبرَ دَواتي وأسكر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي أنّ قلبي تحجَّر
فبالوهم أخلقُ منكِ إلها
وأجعلُ نهدكِ..قطعةَ جوهر
وبالوهم..أزرعُ شعرك دفْلى
وقمحاً..ولوزاً..وغابات زعتر..
إذا ما جلستِ طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر
وأغمضتُ عن طيِّباتكِ عيني
وأهملتُ شكوى القميص المعطَّر
فلا تحسبي أنني لا أراكِ
فبعضُ المواضيع بالذهن يُبصر
ففي الظلِّ يغدو لعطركِ صوتٌ
وتصبح أبعادُ عينيكِ أكبر
أُحبُّكِ فوقَ المحبَّة..لكن
دعيني أراكِ كما أتصوَّر..


قصائد نزار قباني


حكاية






كنت أعدو في غابة اللوز .. لما
قال عني , أماه, إني حلوه
و على سالفي .. غفا زر وردٍ
و قميصي تفلتت منه عروه
قال ما قال .. فالقميص جحيمٌ
فوق صدري , والثوب يقطر نشوه
قال لي: مبسم و ريقة توتٍ
و لقد قال إن صدري ثروه
و روى لي عن ناهديَّ حكايا..
فهما جدولا نبيذٍ و قهوه
و هما دورقا رحيق ٍ ونور ٍ
وهما ربوة ٌ تعانق ربوه
أأنا حلوة ٌ؟ و أيقظ أنثى
في عروقي , وشق للنور كوه
إن في صوته قراراً رخيماً
و بأحداقه .. بريق النبوه
جبهة ٌ حُرة ٌ .. كما انسرح النور
و ثغر فيه اعتدادٌ و قوه
يغصب القبلة اغتصاباً .. وأرضى
و جميلٌ أن يؤخذ الثغر عنوه
ورددت الجفون عنه .. حياءً
و حياءُ النساء للحب دعوه
تستحي مقلتي.. ويسأل طهري
عن شذاه .. كأن للطهر شهوه
أنتِ .. لن تنكري عليَّ احتراقي
كلنا .. في مجامر النار نسوه


قصائد نزار قباني


التلميذ






تورطت في الحب،خمسين عاما..ولا زلت أجهل ماذا يدور برأس النساء..وكيف
يفكرن، كيف يخططن، كيف يرتبن أشياءهن، وكيف يدربن أثداءهن، على الكر والفر..والغزو والسلب..والسلم والحرب..والموت في ساحة الكبرياء
قرأت كتاب الانوثة، حرف حرفا..ولم أتعلم- إلي الان - شيئا من الأبجدية.
ولا زلت أشعر أني أحبك، في زمن الجاهلية..وألثم حناء شعرك بالطرق الجاهلية
ولا زلت أشعر أن الهوى في بلاد العروبه، ليس سوى غزوة جاهلية
قضيت بشارع نهديك، نصف حياتي..ومازلت أجهل من أين باب الخروج؟؟
وأين نهايات هذا الفضاء؟؟.. ومازلت أجهل كيف يهدد نهد،بسن الطفولة أمن الرجال وأمن السماء
تنقلت بين قوارير عطرك خمسين عاما..وبين بساتين شعرك خمسين عاما..
وبين تقاسيم خصرك خمسين عاما..ومازلت أجهل كيف أفك حروف الهجاء؟؟
وكيف أفك الضفائر، كيف أشيل الدبابيس منها، إذا ساعة الحسم دقت..وفاضت دموع الشتاء
تورطت فيك عميقا،عميقا..إلى
أن وصلت لحال التجلي، وحال التماهي، وحال الحلول، وحال الفناء..ومازلت أجهل ما الفرق ما بين رائحة الجسد الأنثوي ورائحة الجسد الكستناء
دخلت لمدرسة العشق خمسين عاما، ومنها خرجت بخفي حنين..أخذت بدرس التصوف صفرا، ودرس التقشف صفرا، ودرس الغرام الرومنسي صفرا..ولكني ماتفوقت إلا بدرس الجنون......
لبست النساء عليّ قميصا وكنت أظن قميصي حرير
وحين أتى البرد والزمهرير تأكدت أني لبست ثوب العراء


قصائد نزار قباني


تعود شَعري عليك




تعود شعري الطويل عليك
تعودت أرخيه كل مساءٍ
سنابل قمحٍ على راحتيك
تعودت أتركه يا حبيبي..
كنجمة صيفٍ على كتفيك..
فكيف تملُّ صداقة شعري؟
و شعري ترعرع بين يديك..


ثلاث سنين..
ثلاث سنين..
تُخدرني بالشؤون الصغيره
وتصنع ثوبي كأي أميره..
من الأرجوان .. من الياسمين
وتكتب إسمك فوق الضفائر
وفوق المصابيح .. فوق الستائر..
ثلاث سنين..
و أنت تردد في مسمعيا..
كلاماً حنوناً .. كلاماً شهيا
و تزرع حبك في رئتيا..
وها أنت .. بعد ثلاث سنين
تبيع الهوى .. وتبيع الحنين
وتترك شعري..
شقياً.. شقياً
كطير جريح ٍ.. على كتفيا


حبيبي أخاف إ عتياد المرايا عليك.
و عطري , و زينة و جهي عليك..
أخاف اهتمامي بشكل يديك ..
أخاف اعتياد شفاهي..
مع السنوات , على شفتيك
أخاف أموت , أخاف أذوب
كقطعة شمع على ساعديك..
فكيف ستنسى الحرير؟
وتنسى .. صلاة الحرير على ركبتيك؟


لأني أحبك , أصبحت أجمل
وبعثرت شعري على كتفي..
طويلاً .. طويلاً..كما تتخيل..
فكيف تمل سنابل شعري؟
و تتركه للخريف وترحل
وكنت تريح الجبين عليه
وتغزله باليدين فيغزل..
و كيف سأخبر مشطي الحزين؟
إذا جاءني عن حنانك يسأل..
أجبني , ولو مرة يا حبيبي
إذا رحت ..
ماذا بشعري سأفعل؟؟


قصائد نزار قباني


تيلفون




صوتك القادم من خلف الغيوم
سكب النار على الجرح القديم
مد لي أرجوحة ً من نغم ٍ
و رماني نجمة ً بين النجوم
من ترى يطلبني ؟ مخطئة ٌ!
فاتركيني لدخاني وهمومي
أنا جرح ٌ مطبق ٌ أجفانه
فلماذا جئت تُحيين هشيمي؟
رقمي من أين قد جئت به 
تحت عصف الريح في الليل البهيم
بعد أن عاش غربياً مهملاً
بين أوراقك كالطفل اليتيم
كيف.. من بعد شهور ٍ خمسة ٍ
عدت يا صاحبة الصوت الرخيم
حُبنا .. كان عظيماً مرة ً
و طوينا قصة الحب العظيم
أتقولين : ( أنا آسفة ٌ)
بعدما ألقيت حبي في الجحيم
لم أعد أُخدع يا سيدتي
بالحديث الحلو .. والصوت النغوم
صوتك العائد .. لا أعرفه
كان يوماً جنتي.. كان نعيمي


حلوتي ! بالرغم مما قلته
فأنا , بعد , على حبي القديم
داعبي كل مساءٍ رقمي
و اصدحي مثل عصافير الكروم
كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة ٌ
عمرت لي منزلاً فوق النجوم


قصائد نزار قباني


عندما تمطر فيروزاً






لا تســـــــــأليني .. هل أحبهما ؟
عينيـــــــــــــــــــــك إن منهما لهمـــــا
ألدي مـــــــــــــــــرآتان من ذهــــب
ويقال لي لا أعتني بـــــــــــــــــــــــــهما
أستغفر الفيروز .. كــــيف أنا
أنسى الذي بيني وبينـــــــــــــهما
أ بلحظة تنسين سيــــــــــــــدتي
تاريخي المرسوم فوقهما
وجميع أخباري مصورة
يوماً فيوماً في اخضرارهما
نران من تبغ ومن عسل
ما فكرت شمس بمثلهما
وستارتان إذا تحركتا
أبصرت وجه ااا خلفهما
عام .. وبعض العام سيدتي
وأنا أضئ الشمع حولهما
كم جئت أمسح فيهما تعبي
كم نمت .. كم صليت عندهما
كوخان عند البحر .. هل سنة
إلاقضيت الصيف تحتهما
أحشو جيوبي كلها صدفاً
وأذيب حزني في مياههما
عاد الشتاء بكل قسوته
يمتص أيامي فأين هما ؟
الشمس منذ رحلت مطفأة
والأرض غير الأرض بعدهما
الآن أدرك حيث لا قمر
ماذا أنا .. ماذا.. بدونهما


قصائد نزار قباني


لماذا ؟


لماذا تخليت عني ؟
إذا كنتَ تعرف أني
أحبك أكير مني
لماذا؟


لماذا؟
بعينكَ هذا الوجوم
و أمس بحضن الكروم
فرطت ألوف النجوم
بدربي
وأخبرتني أن حبي
يدوم
لماذا؟


لماذا؟
تُغرر قلبي الصبي 
لماذا كذبت علي
و قلت تعود إلي
مع الأخضر الطالع
مع الموسم الراجع
مع الحقل و الزارع


لماذا؟


لماذا؟
منحت لقلبي الهواء
فلما أضاء
بحب كعرض السماء
ذهبت بركب المساء
و خلفت هذي الصديقه
هنا .. عند سور الحديقه
على مقعدٍ من بكاء
لماذا؟


لماذا؟
تعود السنونو إلى سقفنا
و ينمو البنفسج في حوضنا
و ترقص في الضيعة الميجنا
و تضحك كل الدُنا
مع الصيف , إلا أنا..
لماذا؟


قصائد نزار قباني


من يوميات رجل نصف مجنون




بعد تاريخ من النرجسية ,لا ضفاف له..وتاريخ من التعددية..والشهرياريه
والراسبوتينيه..يلاحقني حيث ذهبت أشعر برغبة في تجميل صورتي لديك,
والاعتذار عن ماض لم تكوني فيه وعن حماقات لم ترتكبيها..
وعن قصائد حب مجنونة لم تشتركي في كتابتهابعدما تخليت عن هواياتي
الاولى في جمع الطوابع..وجمع التحف القديمة وجمع النساء الجميلات...
وبعدما ضجرت من جسدي ومن سيوفي الخشبيه ومعاركي الدونكشوتيه,
وإقطاعاتي التي لا يغيب عنهاالنهد...أطرق بابك لاجئا شعريا..
مطرودا من جميع فنادق العالم , حتى أقول لك بأنك الانثى الاخيرة
والمحطة الاخيرة والطلقة الاخيرة
لا حاجة لارتداء الملابس المسرحية, أو للتنكر ,ياسيدتي فأنا مكشوف
على الجهات الاربع..وتاريخي معلق على حبال الجرائد العربية وأسماء
حبيباتي..تبث على كل الموجات عن طريق الاقمار الصناعية
كيف أقنعك..بطهارتي وطفولتي وصوفيتي؟؟وسيرتي الذاتية،
معروضة في كل المكتبات،وتعرفها حتى القطط..والاسماك والعصافير
كيف يمكنني أن أكون حبيبك بعد كل هذا التاريخ الذي لايمكن تجميله
،ولا ترميمة...ولا غسيله بأي مسحوق من مساحيق الغسيل
كيف أقنعك ياسيدتي؟ بعدالة قضيتي ..بعد كل هذا التاريخ المضرج
بالفضيحه من أول سطر حتى آخر سطرفيه..والموثق بمحاضر البوليس
،ومطالعة النيابة العامة،وإفادات ألوف النســـــــــــاء؟؟؟
كيف يمكن أن تصدق إمرأه مثلك رجلا مثلي؟..يحمل على كتفيه
،خمسين عاما من الشعر..وخمسين عاما من الجنون..ومليون إمرأه
كيف يمكن لإمرأه مثلك أن تحب رجلا مثلي..يقترف كل يوم قصيدة جديدة
وحبيبة جديدة؟؟
إن مشكلتي معك،هي أنني لا أستطيع أن أكون سريا،فأنا أفرز كلمات
الحب كما تغزل شرنقة الحرير خيوطها..وكما تصنع النحلة عسلها
هل تسمحين لي أن أحبك؟؟ قد يكون سوألي مضحكا،واعترافاتي قد
تاخرت ثلاثين عاما..ومع هذا..أدخل عليك بلا استئذان،لأرمي سلاحي
على قدميك وأعطيك مفاتيح مملكتي
أنا لا أريدك أن تتورطي معي ،في أي مشروع عاطفي ..فأنا أعرف أن سوابقي كثيرة..وأنسمعتي في المدينه ليست طيبه الرائحه كماأعرف أن ملفي
النسائي بين يديك سوف ينفجر في أية لحظة...كل هذا أعرفه ،غير أنني
أرجوك أن تعطيني فرصة أخيره..كي أقول : أحبك..ولو لمرة واحدة..
حتى أبلل حنجرتي وأسقي أزاهير رجولتي
هل تسمحين أن ..هل تسمحين أن..إنني لا أنتظر جواب أسئلتي
فالنساء هن مجموعة من الاسئلة..لا يعرف جوابها
إلا الـــلـــه


قصائد نزار قباني


طوق الياسمين




شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين
وجلست في ركن ركين
تسرحين
وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين
وقصدت دولاب الملابس
تقلعين .. وترتدين
وطلبت أن أختار ماذا تلبسين
أفلي إذن ؟
أفلي أنا تتجملين ؟
ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين
الأسود المكشوف من كتفيه
هل ترتدين ؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطت طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
هذا المساء
بحانة صغرى رأيتك ترقصين
تتكسرين على زنود المعجبين
تتكسرين
وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك للسوى تتجملين
وله ترشين العطور
وتقلعين
وترتدين
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين
وتقهقهين
لاشيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين


قصائد نزار قباني


ساعة الصفر




أنت لا تحتملين!!
كل أطوارك فوضى
كل أفكارك طين..
صوتك المبحوح و حشي , غريزي الرنين
خنجر يأكل من لحمي , فهلا تسكتين
يا صداعاً عاش في رأسي 
سنيناً و سنين
يا صداعي
كيف لم أقتلك من خمس سنين؟
إننا في ساعة الصفر..
فما تقترحين؟
أصبحت أعصابنا فحماً
فما تقترحين؟
علب التبغ رميناها و أحرقنا السفين..
و قتلنا الحب في أعماقنا وهو جنين..
سبع ساعاتٍ..
تكلمت عن الحب الذي لا تعرفين
و أنا أمضغ أحزاني
كعصفورٍ حزين
سبع ساعات ..
كسنجاب لئيم .. تكذبين
وأنا أصغي إلى الصوت الذي أدمنته
خمس سنين ..
ألعن الصوت الذي أدمنته خمس سنين..
معطفي هاتيه .. ماتنتظرين؟
فمع الأمطار و الفجر الحزين
أنتهي منك و مني تنتهين
إنني أتركك الآن .. لزيف الزائفين
ونفاق المعجبين..
فاجعلي من بيتك الحالم مأوى التافهين
و اخطري جاريةً بين كؤوس الشاربين
كيف أبقى ؟
عابراً بين ألوف العابرين؟
كيف أرضى ؟
أن تكوني في ذراعي..
و ذراع الآخرين ..
كيف يا مُلكي و مُلك الآخرين
كيف لم أقتلك 
من خمس سنين؟
أبعدي الوجه الذي أكرهه..
أنت عندي..في عداد الميتين


قصائد نزار قباني


حب 1993




أجرك إلى بحري،كسمكه قزحية الالوان..وأعرف أنك تخافين ملامسة الماء والسباحة باتجاه المجهول
أرفع نهدك عند الفجر،شراعا من الفضة..وأكتشف أمريكا..قبل كريستوف كولومبوس 
وأدخل الأندلس قبل عبدالرحمن الداخل
أدربك على أن تحبيني..وأنا أعرف أنني أشعل النار في غلاف الكرة الارضية
أنفخ على حلمتيك الخائفتين..فتتحولا إلى راقصتي باليه..وأرش شفتك السفلى بالشعر.
فتحمل كشجرة كرز
أجرك معي من هاوية العشق ،إلى هاوية الشعر..إلى هاوية الهاوية
وأعجنك بقلقي وتطرفي وجنوني وقصائدي السيئة السمعة
أجرك من تاريخك الذي لا تاريخ له..ومن جسدك الذي فقد ذاكرته..
وأصنع لك وسادة من أعشاب البحر..وقهوة إيطاليه طيبة..وأقرأ لك طوال الليل 
شيئا من شعر سافو..وشيئا من نشيد الإنشاد
أجرك مئة سنة،ألف سنة،مليون سنة..من بيروت إلى سنغافورة..ومن الإسكندرية إلى ساحل العاج..ومن قرطاج إلى هونكونغ..ومن أرواد إلى هونولولو
وأتشبث بشعرك الطويل ،خصلة خصلة..بوصه بوصه..مخافة أن تنزلقي من بين أصابعي، وتقعي في أيدي القراصنة........
ألغي أسماءك الأولى،وأعطيك إسم الوردة..ألغي موسيقى الشعر،وأعزف على الزغب الطفولي ،الذي يطرز براريك..فيتحول إلى أسلاك من الذهب......
في الصيف أجرك،وفي الشتاء أجرك ، وفي الصحو أجرك ،وفي العاصفة أجرك ، حتى تدمي يدي..ويحرق ملح البحر جبيني........
أشدك إلى صدري كلؤلؤة نادره،وأبحر بك: من جزر الكناري إلى جزر القمر..
ومن شموس ماربيا إلى ياسمين الشام.ومن بحر الصين إلى بحر دموعي....
ومن سواحل المرجان إلى سواحل الأحزان..وأتجنب الدخول إلى سوق اللؤلؤ..
حتى لا يسرقك التجار من حقيبة يدي........
أشيلك يوما على كتفي ويوما على كتف كلماتي ، ويوما على كتف الفضيحة..
وأدخل معك المقاهي التي لا يعرفها أحد وأعطيك عناويني السريه..التي لم أعطها لاحد وأرسم نهديك بالزيت ووالأكواريل ، كما لم يرسمهما أحد.........
ضد حركت التاريخ أجرك..وضد قوانين الحب العربيةأجرك..وضد مؤسسات تعليب النساء أجرك..وضد المعلقات العشر،وألفية بن مالك،وتغريبة بني هلال..أجرك وضد سلاطين آل عثمان،وضد النراجيل والمسابح،وسماورات الشاي،والحمامات التركية،والحرملك،والسلاملك،ومناديل ليلة(الدخلة)الحمراء........
أيتها السمكة المغسوله،بألوان قوس قزح..والمنقطه بالذهب والفضه..إسبحي حيث تشائين،في ماء عيوني..أوفي دم قصائدي،في شبكتي العصبية،أوفي دورتي الدموية ولكن إياك أن تبتعدي عن شواطيء صدري..حتى لا تضيعي مني..بين حوريات البحر. 
أيتها السمكة التي تكشف كل نهار ،أبعاد جسدها،وأبعاد أنوثتها،وتتعرف على حقول حنطتها،وأشجار فاكهتها، وأعشاش عصافيرها،وموسيقىجداولها الربيعية..
لا تعودي إلى البر أبداياحبيبتي..فالساعة في الوطن العربي ،واقفة منذ القرن الاول...
ياأميرة الأ سماك ,أميرة النساءالمصنوعات من توركواز البحر..وأميرة الأنوثة التي لا ضفاف لها.. قرري في مطلع
السنه الجديدة ماذا تريدين أن تكوني سمكه متوحشة؟
أم حمامة 
أليفة؟ أم قطة سيامية؟ أم غابة إفريقية؟
أم فرسا تصهل في براري الحرية؟ إن كل خياراتك مقبولة عندي..ولكنني أفضل أن تكوني، عاصفة على شكل امرأه.........
أيتها المرأه السمكة :
يالتي تزوجتني..على سنة البحر وموجه وزبده ،وتركت بيوضها على شواطيء دمي
وفي رحم قصائدي...أحبك أحبك أحبك


قصائد نزار قباني


أحمر الشفاه






كم وشوش الحقيبة
السوداء .. عن جواه
وكم روى .. للمشط
والمرآة .. ما رآه..
على فم ٍ.. أغنى
من اللوزة فلقتاه
يرضع حرف مخمل
تقبيله صلاه
دهانه نارٌ
و ما تحرقت يداه
ليس يخاف الجمر..
من طعامه الشفاه
إن نهضت لزينةٍ
تفتحت مُناه
وارتفَّ .. والتف .. على 
ياقوتةٍ وتاه..
يمسحها .. فللوعود
الهجع ِ انتباه
سكران .. بين إصبعين
جدولى مياه..
يغزلُ نصف مغرب ٍ
كأنه إله
حيث جرت ريشته
فالرزق والرفاه
يهرقُ في دائرةٍ
مضيئة ٍ دماه
مداه قوس لازورد
ليت لي مداه
يرش رشة ً هنا 
حمراء .. من دماه
و يوقد الشموع .. حيث
غلغلت خطاه
إذا أتم دورة ً
قال العقيق : آه
أنت شفيعي عندها
يا أحمر الشفاه..


قصائد نزار قباني


أكبر من كل الكلمات




سيدتي عندي في الدفتر
ترقص آلاف الكلمات
واحدة ٌ في ثوب ٍ أصفر
واحدة ٌ في ثوب ٍ أحمر
يحرق أطراف الصفحات
أنا لست وحيداً في الدنيا
عائلتي .. حزمة أبيات
أنا شاعر حب ٍ جوالٌ
تعرفه كل الشرفات
تعرفه كل الحلوات
عندي للحب تعابير ٌ
ما مرت في بال دواة
الشمس فتحت نوافذها 
وتركت هنالك مرساتي
و قطعت بحاراً .. وبحاراً
أنبش أعماق الموجات
أبحث في جوف الصدفات
عن حرف كالقمر الأخضر
أهديه لعيني مولاتي


سيدتي! في هذا الدفتر
تجدين ألوف الكلمات
الأبيض منها .. والأحمر
الأزرق منها.. والأصفر
لكنك .. ياقمري الأخضر
أحلى من كل الكلمات
أكبر من كل الكلمات.


قصائد نزار قباني


نهر الأحزان




عيناك كنهري أحزان نهري موسيقى حملاني
لوراء وراء الأزمان
نهري موسيقى قد ضاعا سيدتي ثم أضاعاني
الدمع الأسود فوقهما يتساقط أنغام بيان
عيناك وتبغي وكحولي والقدح العاشر أعماني
وأنا في المقعد محترق نيراني تأكل نيراني
أ أقول أحبك يا قمري آه لو كان بإمكاني
فأنا لا أملك في الدنيا إلا عينيك وأحزاني
سفني في المرفأ باكية تتمزق فوق الخلجان
ومصيري الأصفر حطمني حطم في صدري إيماني
أ أسافر دونك ليلكتي يا ظل الله بأجفاني
يا صيفي الأخضر يا شمسي يا أجمل أجمل ألواني
هل أرحل عنك وقصتنا أحلى من عودة نيسان
أحلى من زهرة غاردينيا في عتمة شعر أسباني
يا حبي الأوحد لا تبكي فدموعك تحفر وجداني
إني لا أملك في الدنيا إلا عينيك وأحزاني
أ أقول أحبك ياقمري آه لو كان بإمكاني
فأنا إنسان مفقود لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعني دربي ضيعني اسمي ضيعني عنواني
تاريخي ! مالي تاريخ إني نسيان النسيان
إني مرساة لا ترسو جرح بملامح إنسان
ماذا أعطيك ؟ أجيبيني قلقي ؟ إلحادي ؟ غثياني
ماذا أعطيك سوى قدر يرقص في كف الشيطان
أنا ألف أحبك فابتعدي عني عن ناري ودخاني
فأنا لا أملك في الدنيا إلا عينيك وأحزاني




تابعوني على شبكات التواصل الاجتماعي
.............
 الفيس بوك
التويتر
اليوتيوب
تابعوا الصفحه الرسميه لمنتدى سيف العاشق على الفيس بوك
تحياتي
07806729909

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saif07806729909.tv-soap.com/forum
سيف العاشق


avatar

الجنس : ذكر
الابراج : السرطان
عدد المساهمات : 5333
عدد النقاط : 11858
تاريخ الميلاد : 15/07/1991
تاريخ التسجيل : 25/11/2013
العمر : 26
الـدولـه : العراق
الـعـمـل : طالب
المزاج : رومانسي
احترام قوانين المنتدى :
درع : التصميم الابداعي
درع : خبير-الحمايه
درع : التميز

مُساهمةموضوع: رد: قصائد نزار قباني   الخميس أغسطس 28, 2014 10:25 pm

قصائد نزار قباني


التفكير بالأصابع






ماذا يهمك أن أكون ؟
حجر ٌ.. كتابٌ.. غيمةٌ..
ماذا يهمك من أكون ؟
خليك في وهمي الجميل..
فسوف يقتلك اليقين..
ماذا يهمك من أنا ؟
مادمت أحرث كالحصان على السرير الواسع..
مادمت أزرع تحت جلدك ألف طفل رائع..
مادمت أسكب في خليجك..
رغوتي و زوابعي..
ما شأن أفكاري ؟ دعيها جانباً..
إني أفكر عادةً بأصابعي..


قصائد نزار قباني


بعد العاصفة




أتحبني بعد الذي كانا ؟
إني أحبك رغم ماكانا
ماضيك لا أنوي إثارته
حسبي بأنك هاهنا الآنا
تتبسمين وتمسكين يدي
فيعود شكي فيك إيمانا
عن أمس لا تتكلمي أبداً
وتألقي شعراً وأجفانا
أخطاؤك الصغرى أمر بها
وأحول الأشواك ريحانا
لولا المحبة في جوانحه
ما أصبح الإنسان إنسانا
عام مضى وبقيت غالية
لاهنت أنت ولا الهوى هانا
إني أحبك كيف يمكنني ؟
أن أشعل التاريخ نيرانا
وبه معابدنا جرائدنا
أقداح قهوتنا زوايانا
طفلين كنا في تصرفنا
وغرورنا وضلال دعوانا
كلماتنا الرعناء مضحكة
ما كان أغباها وأغبانا
فلكم ذهبت وأنت غاضبة
ولكم قسوت عليك أحيانا
ولربما انقطعت رسائلنا
ولربما انقطعت هدايانا
مهما غلونا في عداوتنا
فالحب أكبر من خطايانا
عيناك نيسانان كيف أنا
أغتال في عينيك نيسانا ؟
قدر علينا أن نكون معاً
يا حلوتي رغم الذي كانا
إن الحديقة لا خيار لها
إن أطلعت ورقاً وأغصانا
هذا الهوى ضوء بداخلنا
ورفيقنا ورفيق نجوانا
طفل نداريه ونعبده
مهما بكى معنا وأبكانا
أحزاننا منه ونسأله
لو زادنا دمعاً وأحزانا
هاتي يديك فأنت زنبقتي
وحبيبتي رغم الذي كانــــــــا


قصائد نزار قباني


الحسناء و الدفتر




قالت: أ تسمح أن تزين دفتري
بعبارةٍ أو بيت شعرٍ واحد..
بيت ٍ أخبئه بليل ضفائري
و أريحه كالطفل فوق و سائدي
قل ما تشاء فإن شعرك شاعري
أغلى و أروع من جميع قلائدي


ذات المفكرة الصغيرة.. أعذري
ما عاد ماردك القديم بمارد
من أين؟ أحلى القارئات أتيتني
أنا لست أكثر من سراج خامد..
أشعاري الأولى .. أنا أحرقتها
ورميت كل مزاهري وموائدي
أنت الربيع .. بدفئه و شموسه
ماذا سأصنع بالربيع العائد؟
لا تبحثي عني خلال كتابتي
شتان ما بيني وبين قصائدي
أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ
و أعمر الدنيا ببيتٍ شارد
بيدي صنعت جمال كل جميلةٍ
و أثرت نخوة كل نهدٍ ناهد
أشعلت في حطب النجوم حرائقاً
وأنا أمامك كالجدار البارد
كتبي التي أحببتها و قرأتها
ليست سوى ورقٍ.. وحبرٍ جامد
لا تُخدعي ببروقها ورعودها
فالنار ميتةٌ بجوف مواقدي
سيفي أنا خشبٌ ..فلا تتعجبي
إن لم يضمك , يا جميلة , ساعدي
إني أحارب بالحروف و بالرؤى
ومن الدخان صنعت كل مشاهدي
شيدت للحب الأنيق معابداً
وسقطت مقتولاً.. أمام معابدي
قزحية العينين .. تلك حقيقتي
هل بعد هذا تقرأين قصائدي؟


قصائد نزار قباني


الكبريت والأصابع




أخذ الكبريت..و أشعل لي
و مضى كالصيف المرتحل
وجمدتُ بأرضي, وابتدأت
تأكلني النار على مهل
من هذا الفارس ؟ طار له
في صدري زوجٌ من خجل
لم أعرف منه سوى يده
قالت عيناه و لم يقل
رجلٌ يمنحني شُعلته
ما أطيب رائحة الرجل
يده تتحدث دون فمٍٍ
كحوار الشمع المشتعل
وعروق ٌ زرق ٌ نافرة ٌ
ضيعها الليل فلم تصل
راقبت نحول أصابعه
و درست تعابير يديه
و أحطت بأشواقي ظفراً
آثار التدخين عليه
و عبدت بقية إرهاقٍٍ
تحتل جوانب عينيه
و التعب الأزرق تحتهما
وهطول الثلج بصدغيه
ووقفت أمام رجولته
كصغير ٍ ضيع أبويه
كالأرنب .. ما..ماأصغرني
يا ربي بين ذراعيه
أتعلق فيه .. وأتبعه
وأغوص بريش جناحيه
أأحب يداً .. لا أعرفها
ماذا يربطني بيديه؟


قصائد نزار قباني


النقاط على الحروف 




لا تكوني عصبية
لن تثيريني بتلك الكلمات البربرية
ناقشيني بهدوء وروية
من بنا كان غبياً ؟ يا غبية
إنزعي عنك الثياب المسرحية
وأجيبي
من بنا كان الجبانا ؟
من هو المسئول عن موت هوانا ؟
من بنا قد باع للثاني .. القصور الورقية ؟
من هو القاتل فينا و الضحية ؟
من ترى أصبح منا بهلوانا ً ؟
بين يوم و عشيه ؟
امسحي دمع التماسيح
وكوني منطقية
أزمة الشك التي تجتازها
ليس تنهيها الحلول العاطفية
أنت نافقت كثيراً
وتجبرت كثيراً
ووضعت النار في كل الجسور الذهبية
أنت منذ البدء ، يا سيدتي
لم تعيشي الحب يوماً .. كقضيه
دائماً كنت على هامشه
نقطة حائرة في أبجدية
قشة تطفو .. على وجه المياه الساحلية
كائناً .. من غير تاريخ .. ومن غير هوية


لا تكوني عصبيه
كل ما أرغب أن أسأله
من بنا كان غبياً
يا غبية ؟.


قصائد نزار قباني


القبلة الأولى




عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
و عطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
و لا يزال شذاها ملءَ صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة ً
وكان ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي أأفرغتِ في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية ٌ
حمراءُ .. إنك قد حببت معصيتي
و يزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي و أوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوردتي
و يا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل 
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة ٍ
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنتِ لغيري .. وهي باقية ٌ
نبعاً من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفرداً
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي..


قصائد نزار قباني


أسألك الرحيل 




لنفترق قليلاً
لخير هذا الحب ، يا حبيبي وخيرنا
لنفترق قليلاً
لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلاً
بحق ما لدينا
من ذكر غالية كانت على كلينا
بحق حب رائع
مازال منقوشاً على فمينا
مازال محفوراً على يدينا
بحق ما كتبته إلي من رسائل
ووجهك المزوع مثل وردة في داخلي
وحبك الباقي على شعري .. على أناملي
بحق ذكرياتنا
وحزننا الجميل و ابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبر من كلامنا
أكبر من شفاهنا
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا
لنفترق أحبابا
فالطير كل موسم
تفارق الهضابا
والشمس يا حبيبي
تكون أحلى عندما تحاول الغيابا
كن في حياتي الشك والعذابا
كن مرة أسطورة
كن مرة سرابا
من أجل حب رائع
يسكن منا القلب والأهداب
وكي أكون دائماً جميلة
وكي تكون أكثر اقترابا
أسألك الذهابا
لنفترق ونحن عاشقان
لنفترق برغم كل الحب و الحنان
فمن خلال الدمع يا حبيبي
أريد أن تراني
ومن خلال النار والدخان
أريد أن تراني
لنحترق.. لنبك يا حبيبي
فقد نسينا
نعمة البكاء من زمان
لنفترق
كي لا يصير حبنا اعتياد
وشوقنا رمادا
وتذبل الأزهار في الأواني
كن مطمئن النفس يا صغيري
فلم يزل حبك ملء العين والضمير
ولم أزل مأخوذة بحبك الكبير
ولم أزل أحلم أن تكون لي
يا فارسي أنت .. ويا أميري
لكنني ..لكنني
أخاف من عاطفتي
أخاف من شعوري
أخاف أن نسأم من أشواقنا
أخاف من وصالنا
أخاف من عناقنا
فباسم حب رائع
أزهر كالربيع في أعماقنا
أضاء مثل الشمس في أحداقنا
وباسم أحلى قصة للحب في زماننا
أسألك الرحيلا
حتى يظل حبنا جميلا
حتى يكون عمره طويلا
أسألك الرحيلا


قصائد نزار قباني


المجد للضفائر الطويلة 






وكان في بغداد يا حبيبتي ، في سالف الزمان
خليفة له ابنة جميلة
عيونها
طيران أخضران
وشعرها قصيدة طويلة
سعى لها الملوك و القياصرة
وقدموا مهراً لها
قوافل العبيد والذهب
وقدموا تيجانهم
على صحف من ذهب
ومن بلاد الهند جاءها أمير
ومن بلاد الصين جاءها الحرير
لكنما الأميرة الجميلة
لم تقبل الملوك والقصور والجواهر
كانت تحب شاعراً
يلقي على شرفتها
كل مساء وردة جميلة
وكلمة جميلة
تقول شهرزاد:
وانتقم الخليفة السفاح من ضفائر الأميرة
فقصها ضفيرة .. ضفيرة
وأعلنت بغداد - يا حبيبتي - الحداد
عامين
أعلنت بغداد - يا حبيبتي - الحداد
حزناً على السنابل الصفراء كالذهب
وجاعت البلاد
فلم تعد تهتز في البيادر
سنبلة واحدة
أو حبة من العنب
وأعلن الخليفة الحقود
هذا الذي أفكاره من الخشب
وقلبه من الخشب
عن ألف دينار لمن يأتي برأس الشاعر
وأطلق الجنود
ليحرقوا
جميع ما في القصر من ورود
وكل ما في مدن العراق من ضفائر
سيمسح الزمان ، يا حبيبتي
خليفة الزمان
وتنتهي حياته
كأي بهلوان
فالمجد .. يا أميرتي الجميلة
يا من بعينيها ، غفا طيران أخضران
يظل للضفائر الطويلة والكلمة الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saif07806729909.tv-soap.com/forum
 
قصائد نزار قباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سيف العاشق :: الــمــنــتــديــات الادبــيــة :: مــنــتــدى الاشــــعـــار-
انتقل الى: